طالب عدد من نشطاء بدو سيناء الجمعة بهدم صخرةديان، النصب التذكارى اليهودى بالشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال تدشين صفحة على شبكة التواصل الاجتماعى “فيس بوك” تحت عنوان “معاً لهدم صخرة اليهود فى سيناء”.

وتعد الصخرة ضمن النصب التذكارية العسكرية الإسرائيلية فى سيناء والتى يتم حمايتها بموجب بنود فى اتفاقية كامب ديفيد تم نحت النصب بعناية فائقة فى صخرة ضخمة جلبت من “جبل موسى” لإضفاء نوع من القدسية.http://youtu.be/Z0JVIYfkELo

وللنصب التذكارى 3 واجهات الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتجرى ناحية البحر فى دلالة على خوف العرب من اعتداءات إسرائيل والواجهة الثانية على شكل خريطة سيناء والوجه الثالث على شكل خريطة فلسطين.

وعلى الصخرة أسماء 14 طيار قتلوا فى تحطم طائرة بنفس المنطقة مكتوبة باللغة العبرية وتتم زيارة النصب من قبل الإسرائيلية بصورة سنوية من المفارقات العجيبة أن “صخرة ديان” مقامة على أرض مملوكة لأحد أهم رموز المقاومة الشعبية فى العريش، وهو المجاهد إسماعيل خطابى ومن بطولاته الرائعة، أنه استطاع بمساعدة رجال المقاومة تهريب طيارين مصريين سقطت طائرتهما فى العريش فى عام 1967 بعد اشتباك عنيف مع طائرتين إسرائيليتين.

نصب تذكاري لأحد عشر طيارا “إسرائيليا” بمدينة الشيخ زويد، في قلب سيناء المصرية ولا يزال هذا النصب قائما منذ العام 1967 وحتى الآن.

وترجع بداية تلك القصة إلى 1967 حينما سقطت طائرة عسكرية “إسرائيلية” بمدينة الشيخ زويد بالعريش، بالقرب من رفح المصرية، وكانت تضم حينذاك 11 طيارا “إسرائيليا” لقوا حتفهم جميعا، وأمر “موشيه ديان” وزير الدفاع “الإسرائيلي” آنذاك بنحت صخرة ضخمة من جبل موسى المقدس “بدير سانت كاترين” لإضفاء نوع من القدسية على النصب المنحوت على ثلاث وجهات، الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتهرول ناحية البحر تعبيرا عن الخوف من الصهاينة، والوجهة الثانية على شكل خريطة سيناء منكسة، والثالثة على شكل خريطة فلسطين كما يراها “الإسرائيليون”، فيما حفرت أسماء الطيارين “الإسرائيليين” على الصخرة باللغة العبرية وثبتت في أعلى مكان بالشيخ زويد ليراها جميع أهالي سيناء

Ahlam Kamel
وعلى شاطىء البحر وفى نفس المنطقة جرت مذبحة للجنود المصريين و رغم ذلك لايوجد نصب تذكارى لجندى مصرى واحد بل بكل الحزن والاسى والجهل يزور بعض المصريون النصب واخذ الصور التذكارية بجواره…نزعه من مكانه والاحتفاظ به فى مخزن داخل صندوق فى مكان غير معلوم واقامة نصب تذكارى للجنود المصريين سيكون افضل من هدمه

رسالة المصريين حول العالم إلى الشعب والمجلس العسكري 2012

رسالة المصريين حول العالم إلى الشعب والمجلس العسكري 2012 رسالة المصريين حول العالم إلى الشعب والمجلس العسكري 2012 http://youtu.be/vB221NaNw1w

الحرية والعدالة

بقلم د. حسن حنفى ٣/ ١١/ ٢٠١١

الحرية والعدالة مطلبان رئيسيان فى النهضة العربية المعاصرة منذ الطهطاوى وحتى الآن، وهدفان رئيسيان لكثير من الحركات الاجتماعية والسياسية، وتحولا إلى قيمتين مطلقتين، لا يستطيع أحد النيل منهما أو الشك فيهما. من الحرية خرجت معظم الحركات الليبرالية قبل ثورة يوليو ١٩٥٢، التى ارتبطت بالحركة الوطنية المصرية منذ ثورة ١٩١٩، ومن العدالة خرجت معظم الحركات الاشتراكية التى سادت مصر أيضا فى الخمسينيات والستينيات بصرف النظر عن لون الاشتراكية، علمية أو أخلاقية أو إنسانية أو عربية، وأحيانا يستبدل بلفظ عدالة لفظ «تنمية»، فلا توجد عدالة بلا تنمية، والعدالة فى الغنى أفضل من العدالة فى الفقر. لا عدالة قبل زيادة الدخل القومى، ولا زيادة فى الدخل القومى دون تنمية.

وقد تحققت هذه التجربة فى تركيا بعد سيطرة الجيش المدعم للعلمانية على النمط العربى، منذ الثورة الكمالية فى ١٩٢٣، ثم أحدثت رد فعل عند الإسلاميين بعد نصف قرن، فظهر حزب رفاه بقيادة أربكان، الذى أعلن صراحة عن توجهه الإسلامى، فحرك مشاعر الأتراك والعرب والمسلمين من حوله، ثم جاء الطريق الثالث فى صمت بعد تدخل الجيش فى الحياة السياسية باسم الدفاع عن العلمانية والمغالاة فى الخطاب الإسلامى لحزب «رفاه» ليتحدث عن القيم العلمانية كالحرية والعدالة، التى تتفق لا شعوريا مع مقاصد الشريعة،

كما حددها الشاطبى، وجعل معركة الحجاب والسفور جزءاً من الحريات الشخصية وليست مع الشريعة أو ضدها، ونال الحزب التأييد الشعبى بالممارسة، تأييد قضية فلسطين والعمل على فك الحصار الإسرائيلى عن غزة، وتأييد الثورة الشعبية فى سوريا، والسعى لعمل فضاء إقليمى جديد، عربى أفريقى آسيوى، بدلا من الفضاء الإسرائيلى الأوروبى الأمريكى، فألهب مشاعر المصريين والعرب حتى إن التجربة التركية أصبحت أحد النماذج المقدمة للثورة العربية، وسارت المغرب فى نفس الطريق، حزب الحرية والتنمية من أجل التخفف من ثقل الإسلاميين المتشددين، ولو أنه ما زال فكريا محاصرا بين التشدد الإسلامى والليبرالية المغربية.

وهو مطروح أخيرا على مصر، إلا أن الاستقطاب الإسلامى العلمانى ما زال قويا، ومنطق الفرقة الناجية ما زال سائدا، وما زال الطريق الثالث ضعيفا، وإذا وجد يستبعد من الإسلاميين ومن العلمانيين على حد سواء، لأن هذا الطريق الثالث خرج من الإسلاميين، لأنه إسلام ليبرالى أو اشتراكى أو قومى أو وطنى. والإسلام هو الإسلام لا يقبل تطعيما من خارجه، وإذا خرج من العلمانيين فإنها علمانية متخفية كى تتأقلم مع الثقافة الشعبية السائدة، انتهازية وقتية، تركب موجة الإسلام ما دام ناجحا فى تجنيد الجماهير والحصول على الأغلبية فى أى انتخابات دستورية أو برلمانية أو رئاسية.

الحرية مطلب الفرد فى العزة والكرامة واحترام الذات، والرغبة فى التعبير الحر فى صحافة حرة مستقلة عن الدولة، وتعددية سياسية واختيار التيار الذى يريد. له حق الاعتراض والمواجهة، والعدالة مطلب الجماعة فى المساواة بين المواطنين فى التمتع بخيرات هذا البلد، تضع حداً أدنى للأجور يكفى للحد الأدنى من مستوى المعيشة. كما تضع حدا أعلى للأجور بما لا يتجاوز واحداً لعشرة أمثال، كما كان الأمر فى طموح الثورة الأولى يوليو ١٩٥٢ أو واحداً لعشرين أو الثلاثين كحد أقصى كما هو الطلب الآن فى ثورة يناير، وليس بالملايين كما هو حادث الآن. فالعاطلون والفقراء وسكان المقابر والعشوائيات ومحدودو الدخل ومن هم تحت خط الفقر يتجاوز عددهم نصف سكان البلاد لهم الحق فى ثرواته مثل الأغنياء الذين تبلغ ثرواتهم المليارات، ومستوى الدخل القومى للفرد لا يتجاوز مئات الجنيهات.

فإذا قامت الثورة العربية فى انطلاقتها الأولى من أجل الحرية فى تونس، وكرامة المواطن، وفى مصر وفى ليبيا وفى اليمن وفى سوريا لأجل حرية شعب، فإن الثورة فى انطلاقتها الثانية تقع الآن بعد ما يقرب من عام من أجل العدالة الاجتماعية، والتوزيع العادل للناتج القومى. فالإضرابات الفئوية يومية، العمال وصغار الموظفين وأبناء الطبقة الدنيا يهددون بالجلوس فى الشوارع والاعتصام والامتناع عن العمل، فالدخل لا يكاد يكفى الخبز لأسرة كبيرة.

الثورة الأولى قامت على العاطفة والرومانسية، وعلمت الشعب كيف يثق بنفسه وبقدرته على إزاحة رئيس النظام ورموزه، بالرغم من الشرطة ورجال الأمن والقناصة، ولما تباطأت المرحلة الانتقالية وطالت ولم يشعر المواطن العادى فى حياته اليومية بتغير كبير فى مستوى معيشته ولم يسمع أو يقرأ إلا مناقضات نظرية، الدستور أولاً أم الانتخابات، البرلمان أولا أم الرئيس، لجنة تعديل الدستور أولا أم البرلمان؟ بدأ يثور ثورته الثانية بعد أن نجح فى ثورته الأولى، دفاعا عن قوته اليومى، وهو يسمع عن المليارات المهربة إلى الخارج، والقصور فى لسان الوزراء، والتجمع الخامس وشرم الشيخ، والساحل الشمالى، وهو يرى فنادق الخمسة نجوم، والأبنية والعربات الفارهة، فلماذا لا تؤخذ الحقوق وتنتزع كما تفرض الواجبات وتطاع؟

ولا تأبه الجياع بالانتقادات التى توجه لاحتجاجاتها: توقف الإنتاج والخسارة بالملايين كما حدث فى هيئة النقل العام، والمليارات كما هو حادث فى البورصة، الفوضى وتوقف العمل وسير المواصلات وتعطيل الدخول والخروج فى الأماكن العامة وعدم الالتزام بأى قانون، قديم سقط أو جديد لم يصدر، التدرج واستحالة إجابة مطالب الجميع فى وقت واحد، وحدود موارد الدولة، ورفض المعونات الأجنبية المشروطة، واشتراط بعض الدول الإفراج عن الرئيس المخلوع حتى تتدفق ملياراتها، والصبر طيب، فإذا صبر الشعب طيلة هذه العقود فلماذا لا يصبر بعضا من الوقت حتى تتهيأ الأمور، ويتم إنجاز المطلب؟

فى هذه الثورة الثانية القادمة، من يناير الأولى إلى يناير الثانية تتحول المطالب من الحرية إلى العدالة، ومن ليبرالية الخاصة إلى اشتراكية العامة، ومن الروح إلى البدن، ومن القلم إلى الخبز، فالحرية ليست غاية بل وسيلة لتحقيق غايات أخرى. الحرية مقدمة وليست نتيجة، انطلاقة الحركة وليست المسار، تدوير محرك العربة وليس سير العربة فى سرعاتها المختلفة. الحرية ليست نهاية المطاف بل بدايته. هى الأداة التى بها يتحقق باقى المطالب، وفى مقدمتها العدالة.

الثورة ثورتان، ثورة الحرية وثورة العدالة، يناير الأولى ويناير الثانية. والثورة الثانية على الأبواب، فالناس تتساءل: ماذا فعلت الثورة لنا؟ ما زلنا فى الأكواخ والنجوع والعشوائيات والمجارى الطافحة والمياه غير النظيفة والبطالة وطوابير الخبز. ألم يكن النظام السابق أفضل، يسرقون ويدعون غيرهم يسرق؟ لا تختلف عليها القوى السياسية. فكما وحدت الحرية ثوار يناير الأولى يوحد الخبز ثوار يناير الثانية، ولا يختلف عليها الإسلاميون والعلمانيون.

فالله هو الذى يطعم بعد جوع ويؤمن بعد خوف (الَّذِى أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)، وجاءت الثورة الثانية قبل الأولى، ولا يختلف عليها مسلمون وأقباط، فكلاهما فى نفس الموقف. يوحدهما الفقر كما وحدهما القهر فى الثورة الأولى. وهى مقبولة فى الخارج، بعيدة عن تهمة الإرهاب والقاعدة والعنف، وإذا كانت ثورة يناير الأولى قد أتت مباغتة للجميع فإن ثورة يناير الثانية تدق على الأبواب

هل الجيش المصرى هو فقط ال19 شخص المكون منهم المجلس العسكرى لما لايضحى هذا المجلس ويقدم استقالته كى يظل الجيش المصرى والى الابد هو حامى مصر …مايفعله المجلس الان بتمسكه بالسلطة سوى ماكان يقوله مبارك من قبل من ان مصر ستضيع بدونه وبدون نظامه وهذا كذب مفضوح يمارسه المجلس حاليا بكل وقاحة لان الجيش به كفاءات كثيرة ولكن المجلس لايتيح لهم اى فرصة للظهور حرصا على ال19 كرسى وهو نفسه ماكان يفعله مبارك …مصلحة مصر ليست فى دماغ هذا المجلس الفاسد

الجمعة 25 نوفمبر 2011

-عاجل: 26 حزباً وحركة ثورية تعلن تشكيل حكومة إنقاذ وطني من ميدان التحرير برئاسة البرادعي و 4 نواب هم: عبدالمنعم أبو الفتوح, حمدين صباحي, أشرف البارودى و أحمد السيد النجار

-انضم اليوم الأزهر الشريف إلى ميدان التحرير ببعثة رسمية وألقى الشيخ حسن الشافعى مندوب شيخ الأزهر كلمة الأزهر وقال فيها: “شيخ الأزهر يشكركم ويوجه لكم التحية ويتمنى لكم الثبات.” وقال الشيخ مظهر شاهين خطيب الجمعة في الميدان: “ها هو الأزهر الشريف عاد إلى الميدان، اليوم مندوب عن الأزهر الشريف موجود في الميدان يؤيدكم في مطالبكم” وأضاف: “أقول للمجلس العسكري الذي لم ينجح حتى الآن في إدارة شؤون البلاد كفاكم تسلّطا. كفاكم حُكما.”

قام أنصار جماعة الإخوان المسلمين بتوزيع منشور حمل اسم “بيان من الإخوان المسلمين حول الأحداث الجارية.. نٌغلب المصلحة العليا للوطن على مصالحنا لا نحرص على مصلحة شخصية، وإلا كان النزول إلى الميدان هو اختيارنا.. الانتخابات أول الطريق للخروج من المأزق”.
-
البروفسور حجاي إيرليخ المحاضر الجامعي المختص بالعلاقات المصرية الإسرائيلية

يشير إلى أنه وعلى العكس من احتجاجات ميدان التحرير الأولى نسمع اليوم شعارات تندد بالغرب وإسرائيل.

-اخر اخبار ميدان التحرير
أعلنت الآن الائتلافات والحركات الثورية أمام مقر مجلس الوزراء تشكيل حكومة انقاذ وطنى برئاسة الدكتور محمد البرادعي، و4 نواب هم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحي، وأشرف البارودي، وأحمد سيد النجار.

واشترطت الحركات التي شاركت في المؤتمر الذي عقد قبل قليل على ألا يقل عدد الشباب داخل حكومة الانقاذ الوطني عن ثلث أعضائه ..

ويرى إيرليخ أن مصر كانت دائما تمثل القول الفصل في العالم العربي باعتبارها الشقيقة الكبرى.

ويتابع أن المخاوف الإسرائيلية “حقيقية وغير مبالغ فيها، فميدان التحرير سيقرر مصير المنطقة برمتها”.

مقارنة العباسية بالتحرير ـ مع العلم ان اغلب المتوجدين فى ميدان العباسية ضباط جيش وشرطة يرتدون زى مدنى وزوجاتهم مع الكثير من الموظفين العاملين فى الوزارتين الداخلية والحربية فى الاعمال الكتابية!

-متظاهرو العباسية يطالبون بتولى عمر سليمان لحكومة إنقاذ وطنى ..

شكلهم هيستغبوا وهيساعدونا فى اسقاط المجلس ..

-شاهد عيان : من صديق مجند بالقوات المسلحة متواجد الآن بالعباسية تم إرغامهم على النزول بزي مدني والمكافئة أجازة أسبوع واللي مايرداش حبس في الوحدة !

-اخر اخبار ميدان التحرير
أعلن المشاركون عن مبادرة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني يرتضيها المعتصمون في ميدان التحرير وتكون برئاسة الدكتور محمد البرادعى :

عقدت 16 حركة سياسية مساء اليوم الجمعة، مؤتمرا صحفيا أمام مجلس الوزراء لإعلان المطالبة بسحب تكليف الدكتور كمال الجنزورى لتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعلان الاعتصام المفتوح أمام مجلس الوزراء لتشكيل حكومة ثورية تتفق مع إرادة الميدان.

-مصدر أمني: إصابة مجندان بأعيرة نارية أمام مديرية أمن الإسكندرية وضبط 13 متظاهر
قالت أنهم قاموا بأعمال عنف مع القوات المرابطة أمام مديرية أمن الإسكندرية، حيث تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين لليوم السادس علي التوالي.

-.Highlighted StoryOsama Hamamm
ﻟﺴﺎﺩﺍﺕ..ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ
ﻣﺒﺎﺭﻙ..ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ..ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ
ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺰ..ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ
ﺷﺮﻑ.. ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ
… … ﺍﻟﺠﻨﺰﻭﺭﻱ..ﺍﻟﻤﻨﻮﻓـية

“ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ” … ﺑﺘﻠﻌﺐ ﺳﻨﺠﻞ
ﻭﻣﺼﺮ ﻛﻠﻬﺎ وﺍﻗﻔﺔ ﻧﻴﻜﺴﺖ …… =))
مع المنوفيه مش هتقدر تغمض عنيك

-
من هتافات العباسية :
براحة بشويش كله إلا الجيش، يا ثورة اهدي و إركزي إلا الأمن المركزي :D :D :D
اكيد العيال دول محتاجين كشف ونحدد نوعهم ..

-Mohamed Elmalhy
‎..”أصطباحة” ..” لا تحذفوا أرقام الشهداء من على تليفوناتكم المحمولة” .. لأنهم بالتأكيد سوف يعاودون الأتصال بنا من “الجنة” ليسألونا عن أخبار “الثورة” .. وماذا فعلنا من “أجلهم” وهل أستطعنا الحصول على “حقهم” أم لا .. سيعاود “الشهداء” الأتصال بنا للأطمئنان عن “مصر” وعن “أخبارها” وهل هى بعد الثورة فى “أفضل حال” أم لا .. سيمنعهم “خجلهم” من أن يقولوا لنا صراحة أن “دمائهم الطاهرة” أمانة فى “أعناقنا” لكنهم… سيقولون “صراحة أيضا” أن “مصر” أمانة فى “أعناقنا” .. سيسألوننا هل حقتت “الثورة” أهدافها ومطالبها ..:”عيش حرية عدالة أجتماعية” .. هل حوكم “مبارك” وزبانيته .. هل حوكم من أخرج “القتلة والسفاحين” من السجون المصرية أم لا .. هل عوقب قيادات وزراة الداخلية المتسببة فى حالة “الأنفلات والغياب الأمنى” التى تشهدها مصر حاليا أم لا .. وغيرها من ألاف الاسئلة التى سوف “نخجل” من الأجابة عليها.

-كريم يوسف
منقول : سؤال لابناء مبارك الذين تحولوا لابناء المشير هي الست الولده كانت مشيه مع كل الرؤوس الكبيره ؟

-Wall Photos
ابو اسماعيل نازل انتخابات الرئاسة بحجة انه عايز يطبق الشريعة و الحدود طيب بالعقل كدة .. تطبيق الشريعة يتمثل فى تغيير قوانين الدولة وتغيير القوانين لكى تكون مطابقة للشريعة .. هو من اختصاصات المجلس التشريعى (مجلس الشعب) يعنى الرئيس مش من صلاحياته اصلا ولا من مهامه تغيير القوانين او تطبيق الشريعة يبقى انت نازل ليه ياب…و اسماعين ..شوفت بقى انك عبده مشتاق وبتضحك عالناس بموضوع تطبيق الشريعة !! وللاسف المغيبين بيصدقو .. وهو برده بيعرف ازاى يضحك عليهم ويفهمهم ان تاييد سمعة هو بمثابة تاييد للاسلام !!!!!!!! وبرده ابو اسماعيل لا هو شيخ ولا هو سياسى بمعنى انه لم يتخرج من الازهر فهو مش علامة فى الدين زى الشيخ القرضاوى مثلا ومش سياسى لانه معندوش اى خبرة سياسية لانه عمره ما ادار اى مؤسسة من قبل وعمره ما مسك اى منصب سياسى احنا مش عايزين واحد مبتدىء يجى يجرب ويتعلم … نريد من لديه الكفائة والخبرة السياسية مثل د/ سليم العوا او د/ محمد البرادعى او د/ عبد المنعم ابو الفتوح ! سانتخب واحدا منهم باذن الله … سانتخب الاصلح القادر على جعل مصر دولة قوية مزدهرة

-‏اخر اخبار ميدان التحرير’s Profile‏
Report/mark as spamاخر اخبار ميدان التحرير
الإشارات والتحولات في موقف العوا من المجلس العسكري

بذاكرة الأسماك، التي لا تستمر أكثر من ثوان معدودة، خرج علينا الدكتور سليم العوا – المرشح المتحمل لرئاسة الجمهورية – بتصريحات مفاجئة وصادمة، تخالف تماما كل المواقف التي تبناها الفقيه القانوني منذ تولي المجلس العسكري للسلطة.

فقد فاجأ العوا الجميع في صباح مليونية “الفرصة الأخيرة” بتصريح يعلن من خلاله تأييده للمجلس العسكري معتبره الأجدر على إدارة شئون البلاد، وذلك بالمخالفة للخط الذي التزم به العوا منذ وصول العسكري للحكم.

العوا قبل أيام، كان يرى أن “الأوضاع السيئة التي تمر بها البلاد حاليا تعود إلى عدم التزام العسكري بمواعيد نقل السلطة التي اتفق عليها”، ما دفعه لوصف العسكري بـ”عديم الخبرة السياسية” الذي فوجئ بتولي شئون البلاد، وأضاع تسعة أشهر في خلافات ومناقشات لم تؤد إلى نتائج مرضية، مطالبا بضرورة إسداء النصح له وانتقاده عند الخطأ، ومؤكدا أن العسكري يعمل “بلا رقيب”، وأن “حالة من الضباب والغموض تحيط بتصرفاته”، مطالبا الشعب المصري بممارسة كافة وسائل الضغط المشروعة من أجل وفاء المجلس العسكري بوعوده وتسليم السلطة في فترة زمنية وجيزة – أقصاها أبريل المقبل، قبل أن يقرر تعليق حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية اعتراضا على “ضبابية” السياسة التي ينتهجها المجلس العسكري في إدارة شئون البلاد.

تحولات العوا، لم تقتصر على موقفه من المجلس العسكري، بل امتدت لكمال الجنزوري الذي كلفه المجلس العسكري رسميا بتشكيل الحكومة، بعدما صرح أنه يعتبر الجنزوري “قيمة كبيرة” وأنه سيكون محل ترحيب من الكثيرين، مسقطا من حساباته الثوار في ميدان التحرير الذين استقبلوا خبر تولي الجنزوري للحكومة بهتاف: لا جنزوري ولا طنطاوي.. ثورتنا مش ناقصة بلاوي.

الوجه الجديد الذي ظهر به العوا، جاء بعد ساعات يومين فقط من اجتماعه مع الفريق سامي عنان رئيس الأركان، ورغم أن المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية طرد أكثر من مرة من ميدان التحرير منذ بداية الأحداث الأخيرة، بعد محاولته إقناع الثوار بإخلاء الميدان والعودة إلى منازلهم، وتجاهل اعتداء الداخلية على مصابي الثورة، إلا أنه لم يجد حرجا في أن يجلس مع نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتفاوض حول مطالب المتظاهرين!

وكانت المفاجأة أنه اعتبر الاجتماع “مثمر” وله نتائج طيبة تدعو أكثر إلى إخلاء الميدان بعد موافقة المجلس على تشكيل حكومة إنقاذ وطني لتحقيق أهداف الثورة، فهل يعتبر العوا وصول الجنزوري على رأس الحكومة هو حكومة الإنقاذ الوطني، أم دخول الثورة للإنعاش؟ وجأة وجدنا العوا سعيد بتسليم السلطة لرئيس مدني قبل يونيو 2012، رغم مطالبته المتكررة والمستمية لانتخاب رئيس الجمهورية في مدة أقصاها أبريل 2012 ورغم تعبيره عن “قلقه الشديد” من امتداد العمليات الانتخابية للبرلمان لمدة ستة أشهر من أكتوبر 2011 إلى مارس 2012!

وقال العوا أن المجلس وافق على وقف الضرب بشكل فوري، ما يكشف أن المجلس هو من أصدر الأوامر وهو المتورط الرئيسي، ورغم أن “الوقف الفوري” هذا استغرق 24 ساعة كاملة سقط فيها المزيد من الشهداء والمصابين بعدما كثفت قوات الأمن هجومها بشكل غير مسبوق بقنابل الغاز التي أكد العديدون أنها غاز أعصاب فيما يشبه الحرب الكيماوية، إلا أن جرائم العسكري لم تثني العوا عن الوثوق “المفاجئ” في قادته، ليخرج علينا بهذا التصريح الصادم بأن العسكري هو الأجدر على إدارة شئون البلاد!

تصريحات العوا المفاجأة تحمل الكثير من التحولات، والأكثر من الإشارات غير المفهومة للأغلبية، التي أرسلها لجهة محددة ليعلن من خلالها عن موقف محدد، فما تفسير هذه الإشارات، وما هي الجهة المرسلة إليها؟ سؤال قد نجد له إجابة قاطعة خلال الأيام القليلة القادمة، مع استمرار إرسال العوا لإشاراته ومفاجآته.

-اخر اخبار ميدان التحرير
محمد الألفي: عقيد شرطة سابق للجزيرة مباشر مصر: البلطجية هما أمن الدولة وكلنا عارفينهم وكنا بنستخدمهم في الإنتخابات وفي حاجات كتير قبل كده واللي في التحرير مش بلطجية دول خيرة شباب مصر واللي ماتوا بلطجية دول شهداء ، البلطجية هما الشرطة وفتح السجون لم يخرج عن ايد نظام أمن الدولة القذر ونظام مبارك الذي مازال يحكمنا والمجلس العسكري يعمل بنفس فكر أمن الدولة.

القصة مش قصة شرطة ولا داخلية، البلد لازم تتغير عشان كل حاجة تتغير ، لازم نشيل رؤوس الفساد والقيادات الفاسدة ويمسك مكانهم قيادات نضيفة مؤمنة بالثورة.

-اخر اخبار ميدان التحرير
معتز عبد الفتاح : كلمة لأهلنا ممن يرون كل هذا التدافع وكأنه تدمير للبلاد. الحقيقة أن العكس هو الصحيح، بإذن الله. لا ينبغي أن نبالغ في المحافظة والرجعية لدرجة أن نفقد قدرتنا على الحلم والفعل السياسي.

نجيب محفوظ في الثلاثية روى لنا أن السيدة أمينة استاءت من أولادها الذين كانوا يتظاهرون ضد الانجليزي ويريدون منهم الرحيل. وكان سر اعتراضها أننا ولدنا لنجد أنفسنا نعيش مع الانجليز، وأصبحوا “عِشرة والِعش…رة… لا تهون إلا على ولاد الحرام.”

هذا منطق مغلوط. المجلس العسكري له مهام محددة، وأن يكونوا قد حكمونا لفترة سابقة، فهذا ماض له مميزاته وله عيوبه. أما الآن فعليهم أن يبدأوا في نقل الحكم إلى حكومة مدنية فعلا، وليست إدارة تابعة لهم برئاسة رئيس وزراء أقرب إلى “شاويش” تم تعيينه بأمر عسكري.

نريد رئيس وزراء حكومة الثورة فعلا، وليس جندي مجند فلان الفلاني ثابت مكانه في مقر مجلس الوزراء. نريد أن تنتقل الثورة إلى مؤسسات الحكم، وليس أن تكون عملية الحكم في الميادين والشوارع عبر التظاهر والاعتصامات…

-تجدد الإشتباكات في سموحة … على الرغم من مناشده الأهالي والقوى السياسية وائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية من عدم تنظيم اي مظاهرات في محيط مديرية الامن والإكتفاء بالقائد ابراهيم والمنطقة الشمالية .. أهالي سموحة طمنونا الوضع عندكم ايه والمهم تكون شفت مش سمعت ؟

-تميم البرغوثى : فى الميدان : المجلس العسكري اصدر اكثر من وعد للمصريين من تسليم السلطة وعدم تعرض اى مواطن الى القمع والاسلحة النارية ولم يفي بوعوده وهذا ما يجعل ميادين مصر ممتلئة للحصول على ضمانات تحافظ على الثورة والحلم المصري.

-كلنا خالد سعيد
محمد نجيب في مذكراته التي كتبها قبيل وفاته عام 1984:

“كان للثورة أعداء .. و كنا نحن أشدهم خطورة .. كان كل ضابط من ضباط الثورة يريد أن يملك .. يملك مثل المَلِك .. ويحكم مثل رئيس الحكومة .. لذلك هم كانوا يسمون الوزراء بالسعاة .. أو بالطراطير .. أو بالمحضرين.”

-الهتاف الآن في التحرير: علي صوتك يلا وقول .. الجنزوري من الفلول…
See translationTranslation by Bing
LikeUnlike · · Share · 43246 · about an hour ago · 43 people like this..6 shares.Mohamed Aboezra المشكلة مش في الجنزوري أو غيره كلهم حيكونوا طراطير للمجلس وزيهم زي قلتهم45 minutes ago · LikeUnlike.Mohamed Aboezra المشكلة مش في الجنزوري أو غيره اللي حيقبل فيهم رئاسة الحكومة في ظل هيمنه المجلس العسكري حيكون طرطور .. واحنا مش ناقصين طراطير.41 minutes ago · LikeUnlike.Write a comment…..
.Highlight this storyالجيش الوطني العربي
كمال الجنزورى هاتفيا للحياة اليوم: من يتصدى للعمل العام لابد ان يكون سياسى بالدرجة الأولى

اللي فاهم يفهمني …. واعتبروني اخ ليكم بس حد يفهمني ونبي

-مباشر من الإسكندرية
‎#Alex #Alexandria #alexLive #Egypt #tahrir مفيش اي صحة للأخبار اللي بتقول ان البنزينة اللي جنب مديرية الأمن ولعت أو المديرية نفسها ولعت الموضوع زي يوم السبت النار مسكت في شجرة غير الحاجات اللي بيولع فيها المتظاهرين والوضع حاليا في سموحة مازال فيه اشتباكات

-محمد نديم
إن لم يتخلي البرادعي عن كسوف العروس ليلة الدخلة ده ، ويثبت للجميع أنه أحق بالزعامة ويتحدث من الميدان كثاااااااااااائر وليس دبلوماسي ومصلح إجتماعي فسيخرج من قاموسي الى الأبد .. مصر فوق الجميع ، احنا عايزين ثوّار مش ناصحين .
اؤكد على إحترامي للرجل ، ولكني أوشكت على الإنفجار من هدوءه اللى يشل !
إحنا فى ثورة مش فى السينما !!!!!!!!!!!!!!!!

إئتلاف شباب الثورة- الإسكندرية
رصد | خاص | الإسكندرية | مجموعة من المشبوهين يحملون أسلحة بيضاء وقنابل حارقة يهاجمون مديرية الأمن بالاسكندرية ويعتدون على اللجان الشعبية المعدة من الأهالي لمنع وصولهم الى المديرية ويضرمون النار في أشجار ملاصقة لاحدى محطات الوقود والأمن يرد بوابل من الغاز المسيل للدموع و الطلقات الصوتية لتفريقهم

–اعتصام بميدان فيكتور عمانويل بالاسكندرية على بعد ٧٥٠ متر من مديرية الامن التى ترسل مدرعاتها بالقرب من الاعتصام وتطلق قنابل الغاز” ..

-Hesham Elhariry
يبدو أن الإسرائيليين أصبحت لهم هواية جديدة الآن هى التقاط الصور فى التحرير مع المتظاهرين، فمنذ أشهر تم أُلقى القبض على إيلان جربل المواطن الأمريكى الإسرائيلى الذى اتهمته القاهرة بالتجسس لصالح تل أبيب ثم أفرجت عنه مؤخرا فى إطار صفقة تبادل للأسرى.

والآن يتكرر المشهد حيث قام بوعز بيسموط محرر الشؤون الخارجية بصحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية وسفير تل أبيب السابق لدى موريتانيا بنشر صورة له فى صحيفة «يسرائ…يل هيوم» العبرية فى عددها الصادر أمس وبجانبه عدد من المتظاهرين الملتحين فى ميدان التحرير، وكتب تحت الصورة «بيسموط من اليسار مع أصحاب اللحى».

جاءت صورة بيسموط فى التحرير فى سياق تقرير له أعده عن المظاهرات المستمرة بالتحرير منذ أيام وزيارته للميدان، وهو التقرير الذى أشار فيه الصحفى الإسرائيلى إلى ما أسماه «سيطرة الذقون وأغطية الرأس الإسلامية (الحجاب) على الميدان»، مضيفا أنه فى الوقت الذى تبدو فيه القاهرة حزينة هذه الأيام قامت ليبيا وتونس بتشكيل حكومتيهما بينما فى اليمن جاءت البشرى برحيل الرئيس على عبد الله صالح»، مضيفا أن المصريين عادوا للتظاهر فى الميدان من أجل الديمقراطية، لكن تلك الديمقراطية صارت لها لحية.

«الآن فى الميدان كثير من اللحى» أضاف بيسموط، مشيرا إلى أن هناك الإخوان المسلمين والسلفيين وأن هناك الإسلاميين الذين يريدون تطهير مصر، ليس فقط من مبارك بل من تراثها، مشيرا إلى أن الجبهة الجديدة للثورة المصرية هى شارع محمد محمود الذى يقود إلى وزارة الداخلية المصرية والذى يشهد اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة ليسقط القتلى والجرحى.

خطاب المشير

خطاب المشير

الثورة تعود من جديد

السبت 18 -11-2011
- بهاء سنوسي من التيار المصري استشهد عند مديرية الامن
لثوار الاسكندريه : التجمع غدا امام مسجد القائد ابراهيم بعد صلاه الظهر لتشييع جثامين – الشهداء واستكمال الثوره
- الاشتراك فى جنازة شهداء الاسكندرية ومساندة الثوار ودعمهم غدا بعد صلاة الظهر بميدان القائد ابراهيم……………. واااااااااااجب

الاحد 19-11-2011
- تأخرت جنازة الشهيد بهاء بسبب استخراج تصريح الدفن حيث تم التفاوض مع اقارب له لكى يوقعوا على تقرير يرجع اسباب الوفاة لضربة على الرأس باّلة حادة او حجارة حتى يمكنهم استلام الشهيد ودفنه رغم ان زملائه اكدوا انه اصيب بطلق نارى امام مديرية الامن بسموحة …الجنازة كانت كبيرة جدا و حارة وبدئت من مشرحة كوم الدكة حتى مدافن المنارة تردد خلالها هتاف واحد لم يتغير ولم يتوقف الا اثناء اّذان المغرب وقلبت بعد ذلك…… بمظاهرة ساخنة بدئت من شارع طريق الحرية قاطعة شارع بورسعيد حتى المنطقة الشمالية وانضم اليها اعداد اخرى كبيرة جدا من المصريين و رددت خلالها هتافات كثيرة تهاجم المجلس العسكرى والاحزاب و المشير والامن والداخلية و تم تمزيق اعلانات من يسمون بالفلول التى وجدت فى الطريق …هتافات يرددها شباب ثائر شعر بالخديعة والغش وان هناك اصرار واستمرار لمسلسل الكذب وكأن مبارك لم يذهب بعد وانهم هناك يتجاهلونه ويتقاسمون التورتة فيما بينهم دون اى اهتمام ببقية الشعب الذى مازال يعانى و قالوا انهم اصحاب الثورة واصحاب الارض …قالوا كدة ورجليهم بتدبدب على الارض بصوت عالى……..

- هؤلاء الثوار غاضبون جدا و فى حالة مدهشة من الاصرار على تلبية مطالبهم لديهم الان خبرة ورؤية … لن يرضيهم اى شىء… ولن يرجعهم اى شىء … ولايهمهم اى ثمن …

الاثنين 20-11-2011
-حكومة انقاذ وطنى و يتم القبض على المجلس العسكرى وانشاء محاكمة ثورة تحاكم النظام السابق كله بما فيه المجلس العسكرى تنهى هذه المهزلة حتى تنظف البلد من هذا الدنس
-
حكومة انقاذ وطنى لها كل الصلاحيات تقوم بتعيين وزير جديد للدفاع من داخل الجيش واستبعاد المجلس العسكرى نهائيا لانه مجلس فاسد افسده مبارك كغيره من اجهزة الدولة المختلفة ويمكن تطهير بقية الوزارات بما فيها الداخلية هذه هى مطالب الثوار الان وليس تغيير الوزارة او اسقاط طنطاوى ولا علاقة لها بالمطالب التى يتكلم عنها بعض من يسمون انفسهم النخبة السياسة لن يرضيهم الان اقل من ذلك لتصحيح مسار الثورة …بلا حوارات فاشلة

الثلاثاء 22-11-2011

-نفس الاشخاص بيقولوا نفس الكلام فى نفس المحطات …الحقيقة فى الشارع مع الثوار من لايستطيع التظاهر معهم اقله يمر عليهم ليعرف مايجرى ولو من بعيد ولو اقترب منهم ستصيبه العدوى وسيجرب شيئا مختلفا وقد ياخذ موقفا فى حياته الشخصية او العملية ربما لم يفكر فى اتخاذه يوما ما …جربوا شيئا جديدا لايحدث كل يوم
-بعد كل تضحيات المجلس فأنه يريد ان يمرر مايراه من وجهة نظره دون ان يحاسبه احد على ماارتكب من اخطاء وعلى مالم يفعل من اجراءات وعلى كل ماضيع من وقت …الاستقرار الاستقرار كلمة قالها كل حمار
-استفتاء شعبى على ترك العسكرى السلطة لحكومة انقاذ وطنى توافقية لادارة المرحلة الانتقالية قد يكون حلا مناسبا للخروج من المأزق الحالى
-المجلس العسكرى مستعد لترك السلطة بأستفتاء شعبى …سيتركها لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن يتركها باى حال من الاحوال لحكومة ثورية او حكومة انقاذ ثورية او حتى مجلس ادارة ثورة… لن يتركها لمن يحدث تغيير حقيقى فى سياسات البلد يلبى احتياجات الشعب ويضع مصر فى مكانها الاّئق بها ويحاكم النظام السابق بما فيه المجلس العسكرى نفسه

-المجلس يلعب على جذئية تخويف عموم الشعب من تركه السلطة والاقتصاد منهار والامن مسافر والاولاد صغار والكبار خايفين عليهم وليبيا دخلها الناتو وسوريا الجيش بيقتل واليمن الرئيس بارد و مسنود و الجيش عندنا طيب لدرجة انه اصبح العوبة فى يد كاتب خطابات فاشل
-هل نحن الان فى انتظار بقية الفيلم السابق فى لحظة مابعد خطاب مبارك …هل نحن فى انتظار موقعة جديدة كالتى سموها موقعة الجمل وهل ستكون هذه المرة موقعة الزرافة وبالمناسبة ماهى العلاقة بين صوت الزرافة ولون المياه؟؟؟؟؟؟

-المشير صور كلمته بعدد 2 كاميرا واحدة امامه والاخرى شماله
حسب اوامر المخرج

الاعيب المجلس العسكرى

كتبت هنا بتاريخ 25 اغسطس الماضى تحت عنوان ليس ممنوعا انتقاد المجلس العسكرى واجد ان يمكن ان اضعه هنا مرة اخرى بعنوان جديد رغم انه لاجديد

ليس ممنوعا انتقاد المجلس العسكرى

المجلس العسكرى الذى حمى الثورة التى لم يقم بها يريد ات ينال ثمن هذه الحماية ( مستغلا ) الاوضاع الداخلية المضطربة التى ساهم فيها بدور لايمكن نكرانه و ( منتهزا الفرصة ) التى منحه الاسرائيليون اياها مؤخرا للعب دورا جديدا لم يكن له من قبل بفرض وصايته على الحياه السياسية فى المرحلة المقبلة كما جاء فى بعض عناوين الصحف •الشرق الأوسط : المجلس رفض وثيقة دكتور على السلمي لافتقادها نقطة جوهرية تتعلق بتحديد دور رئيسي للجيش المصري
القدس العربي : العسكري ينتوي وضع مادة بوثيقة المبادئ الدستورية تحدد دوره وتحفظه في الفترة المقبلة على غرار النموذج التركي
وكما اتضح وهذا هو المهم من تصرفات العسكر المتلونة الغير مفهومة و المتشنجة غير المبررة على مدة الشهور الماضية ومنذ قيام الثورة وحتى الان …لقد ركب الغرور العسكر ونسوا انهم فى مهمة رسمية عليهم انجازها والعودة سريعا بكرامتنهم لمعسكراتهم وثكناتهم وتدريباتهم لكى يلعبوا دورهم الطبيعى فى الحياه وان يتركوا السياسة لناسها الفاهمين لها المتعاملين بها …عليهم ان يستعيذوا بالله من الشياطين النى توسوس لهم و تزين لهم ترك موقعهم والتدخل فى السياسة بهدف العودة للخلف قبل 25 يناير

كيف نجمع بين التدين.. والتقدم؟ بقلم :جلال أمين


آخر تحديث: الجمعة 21 أكتوبر 2011 – 9:25 ص بتوقيت القاهرة
عرفت فى حياتى من جمع بين تدين عميق وإيمان قوى، وبين رغبة صادقة فى تحقيق نهضة شاملة لهذه الأمة، وحيوية جعلته طول حياته ناشطا سياسيا، ينضم إلى هذا الحزب ثم ذاك، على أمل أن يسهم فى تحقيق هذه النهضة التى يرنو إليها.

كان تفسير هذا النوع الفذ من الناس للدين، تفسيرا عقلانيا تماما، فيفهم النصوص الدينية دائما بمعان تتفق مع متطلبات النهضة الاجتماعية والسياسية. ولكنه كان يدرك أيضا أن أعدادا غفيرة من المتدينين فى مصر يقبلون تفسيرات للدين أقل عقلانية، وينشغلون بأمور صغيرة لا علاقة لها بقضية النهضة، بل وقد تتعارض معها فى كثير من الأحيان. لم يتم هذا من عزم هذا النوع المستنير من الناس، ولكنه اعتقد، بسبب ثقته الشديدة بنفسه، وبسلامة موقفه، أنه قادر على التأثير فى هذه الجماهير على نحو يجعلهم يفهمون الدين الفهم الصحيح والايجابى، وعلى تعبئتهم للسير وراءه فى سبل تحقيق الأهداف السامية للأمة.

من هؤلاء الذين عرفتهم وتوفر فيهم هذا الإخلاص للدين، والإخلاص لقضية النهضة فى نفس الوقت، صديقى الراحل عادل حسين. كنت أقدر فيه هذين الموقفين، ولكنى أعترف بأنى أشفقت عليه فى سنواته الأخيرة، عندما رأيته يفشل فى تحقيق هدفه، إذ بدلا من أن يقنع الجماهير الغفيرة بتفسيره العقلانى للدين، رأيته يتزحزح شيئا فشيئا، مقتربا من تفسيرات هذه الجماهير الغفيرة البعيدة عن العقلانية، ورأيته ينشغل أكثر فأكثر ببعض الأمور الصغيرة التى لا علاقة لها بقضية النهضة (ولا بجوهر الدين فى رأيى) بل وقد تتعارض مع كل منهما.

كان لابد أن يذكرنى التحول الذى طرأ على عادل حسين فى سنواته الأخيرة بقصة قصيرة مشهورة للروائى الإنجليزى جورج أورويل، وتحمل عنوانه «إطلاق الرصاص على الفيل». وسبب شهرة هذه القصة هو بالضبط المعنى الذى ذكرنى بصديقى الراحل.

تتخلص القصة فى أن ضابط شرطة بريطانيا، أثناء خدمته فى بورما (وربما كان هذا الضابط هو أورويل نفسه إذ كان يعمل هو أيضا فى فترة من حياته فى جهاز الشرطة البريطانية فى بورما)، كلف بالذهاب إلى منطقة خرج فيها فيل ضخم مجنون، فسار فى شوارع قرية مكتظة بالسكان، وهدد حياة الناس بالخطر. وأعطى الضابط حرية التصرف فى أن يقتل الفيل أو أن يكتفى بصيده وشل حركته. ولكن الضابط أثناء رحلته إلى مكان الفيل، مر بجماهير غفيرة من الناس كانوا قد سمعوا بقصة الفيل، فساروا وراء الضابط آملين أن يروا مشهدا مثيرا، وكانوا يتحفزون لرؤية الفيل مقتولا، ولا يشبع غليلهم مجرد تهدئته أو شل حركته. وأثناء هذه المسيرة، ظل عدد الجماهير السائرة وراء الضابط يزداد شيئا فشيئا، حتى أصبحوا آلافا مؤلفة، كلهم يريدون أن يروا الفيل مقتولا، فإذا بالضابط يعجز عن مقاومة سلطانهم وقوة تأثيرهم، ولو بسبب العدد وحده، وإذا به يطلق النار على الفيل فيرديه قتيلا، ودون أن تكون هناك حاجة فى الواقع للذهاب إلى هذه الدرجة من القسوة فى التعامل مع الفيل.

فى خضم المد الدينى الحالى يثور خوف حقيقى لدى الكثيرين من المثقفين فى مصر (وهو خوف مبرر فى نظرى) من أن يحدث شىء مماثل لما حدث فى قصة أورويل، أى أن تسيطر تفسيرات لا عقلانية للدين، تحملها الجماهير الغفيرة إلى السطح، على التفسيرات الأكثر عقلانية، ومن ثم ان يحل محل الدعوة للتخلص من الاستبداد، نظام جديد مستبد يرغم الناس على الخضوع له، وعلى قبول مظالم جديدة يجرى تطبيقها هذه المرة باسم الدين.

أقول إن لهذا الخوف ما يبرره لأن التدين، كسلوك إنسانى واجتماعى، ينطوى على جرعة كبيرة من العاطفة، والعاطفة من الممكن أن يجرى إخضاعها للعقل، ولكنها كثيرا ما تقوم هى باخضاع العقل وحرفه عن مساره. ما أسهل أن تسود تفسيرات لا عقلانية لما يأمر به الدين أو ينهى عنه، لمجرد أنها التفسيرات التى قبلها عدد كبير من الناس الأعلى صوتا والأشد حماسا.

إن النهر المتدفق سريع الجريان هو الذى يحمل فى مساره مختلف أنواع الشوائب والأعشاب والحجارة، بينما يتخلص النهر بطىء الجريان، أثناء سيره، مما يعلق به من شوائب.

هذا الخطر هو الذى دفع كثيرين من مثقفينا إلى الشك فى قدرة الحركات السياسية التى ترفع شعارات دينية على تحقيق نهضة اجتماعية سياسية، وفضلوا أن يقوم النشاط السياسى وحركات المقاومة على فكر علمانى بحت، على أمل أن تقوم العلمانية بحماية النشاط السياسى من الانحراف والاستبداد واللاعقلانية. ولكن هذا الموقف ينطوى بدوره على خطر. إذ بدلا من أن نحتفظ بالحمية الدينية القوية التى يمكن أن تقوى روح المعارضة والمقاومة، وتسهم فى إنجاحها، ونحاول فقط أن نتخلص من الشوائب إذا بنا نستغنى عن شرط أساسى من شروط نجاح النشاط السياسى، ونجاح الجهود المبذولة لتحقيق النهضة.

وغنى عن البيان أن العلمانية بدورها، ليست كافية لحماية النشاط السياسى من الوقوع فى الشطط واللاعقلانية. فالنشاط السياسى القائم على أسس علمانية بحتة لم ينجح دائما فى أن يحمى نفسه من الشوائب والانحرافات، بل وقد تقترن العلمانية أيضا بما يشبه التقديس فى موقفها من زعمائها، فتعتبرهم بمثابة «السلف الصالح»، وتنتهى إلى درجة عالية من الاستبداد والتسلط، كما نعرف جيدا من تاريخ الستالينية والنازية والفاشية.

كثيرا ما يدفعنى هذا إلى أن أقول لنفسى أن الميل إلى «الميتافيزيقا» (أى إلى اعتناق أفكار تتجاوز الملموس والمحسوس من الظواهر الطبيعية) قد يكون أقوى بكثير مما نظن. وأن التدين ليس إلا شكلا واحدا من أشكال الموقف الميتافيزيقى. فكثيرا ما ينطوى الموقف العلمانى على موقف ميتافيزيقى أيضا. والموقف الميتافيزيقى، وليس التدين وحده، هو الذى ينطوى على خطر تغليب العاطفة على العقل، وخطر التشدد والتطرف، وخطر الإفراط فى تقديس المأثور إلى حد التفاوض عن الفروق التاريخية التى تجعل متطلبات عصر معين غير متطلبات عصر آخر، ومن ثم خطر الميل إلى الاستبداد وفرض الرأى الواحد على الغير.

إن المصدر الأصلى لكل أنواع التفكير الميتافيزيقى قد يكون حاجة دفينة فى الإنسان، قد يكون وراءها دافع بيولوجى. وهذا الموقف الميتافيزيقى كثيرا ما يكون مصدر قوة للنشاط السياسى ودافعا مهما من دوافع النهضة والتقدم، ولكنه هو نفسه الذى يحمل خطر انحراف النشاط السياسى عن مساره.

نحن إذن أمام مشكلة عويصة ليس من السهل حلها: لدينا شىء ثمين للغاية هو الميتافيزيقا، التى تثير الحمية والحماس، وتجمع الصفوف تبث شعورا قويا بالولاء والنسب، وهى أشياء ثمينة جدا لأى نشاط سياسى ولأى عمل يستهدف نهضة الأمة، ولكنها معرضة دائما للاختلاف بعواطف متطرفة قد تؤدى إلى الابتعاد عن الهدف الأصلى.

كيف نخلص النهر المتدفق سريع الجريان، مما يلحق به من شوائب وأعشاب دون أن نقلل من سرعته؟ كيف نحافظ على الحمية والحماس والاستعداد للتضحية، المستمد من التدين العميق، مع المحافظة فى الوقت نفسه على العقلانية والتسامح مع المختلفين عنا فى الرأى بل وحتى فى العقيدة، ولكنهم يتفقون معنا فى التطلع إلى تقدم الأمة؟ كيف نزيل الشوائب التى علقت بالدرة الثمينة دون أن نفقد فى غمار ذلك الدرة الثمينة نفسها؟

المهمة صعبة حقا، ولكن تاريخنا الثقافى لا يخلو من أمثلة جمعت بين هذين الشرطين. فالقرون الأولى للحضارة العربية الإسلامية الرائعة، جمعت بين الشرطين، كما أن تاريخنا الحديث لا يخلو من أمثلة لمثقفين عظام نجحوا أو كادوا ينجحون فى تحقيق هذا الجمع، نجاحا باهرا، وتركوا أثرا حميدا وباقيا فى حياتنا الثقافية والسياسية على السواء. إنى واحد من كثيرين ممن يعتبرون من بين هؤلاء المثقفين العظام الشيخ محمد عبده، حيث اقترنت لديه الدعوة إلى مقاومة الظلم والاستبداد، وإلى العمل من أجل تحقيق نهضة شاملة للأمة، بحمية دينية قوية، وخالية من أى أثر للتطرف والتسلط واللاعقلانية، مع تسامح رائع مع أصحاب الآراء والعقائد المغايرة.

ولكن أعود فأقول إن النجاح النسبى الذى حققه هؤلاء المثقفون العظام، فى كسب المؤيدين والأنصار، بينما تكاد تخلو حياتنا الثقافية الآن من شبيه لهم، قد يعود إلى الاختلاف الشديد بين المناخ الاجتماعى الذى كانوا يكتبون ويفكرون فيه فى أواخر القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين، وبين المناخ الاجتماعى الذى نعيش فيه الآن.

نعم، لا شك عندى فى أن من المهام الرئيسية للمثقفين المصريين والعرب والمسلمين الآن، إحياء فكر رجال عظام من نوع الشيخ محمد عبده، ولكنى لست من الغفلة بحيث أتصور أنها مهمة سهلة فى ظروف كالتى نعيش فيها اليوم. وكثيرا ما أقول لنفسى إن النجاح فى هذا المجال، أى فى تحقيق الجمع بين التدين والتقدم، سيتطلب أولا نجاحا فى مجال مختلف عنه ولكنه وثيق الصلة به، وهو مجال التقدم الاقتصادى، أى رفع مستوى المعيشة للغالبية من الناس وتحقيق قدر أكبر بكثير من العدالة الاجتماعية.
مقالات أخرى للكاتب عودة إلى جلال أمين »

فى البلد من يستطيعون أدارة شئون البلاد افضل من المجلس العسكرى

ومن الغباء تجاهلهم وتعريض الثورة للضياع و تعريض البلد لاخطار من الداخل والخارج…من يتحمل هذه المسئولية …المكابرة والعناد لن يفيد كلنا يعلم ان المجلس العسكرى اذا كان قد نجح فى الجانب الذى يخصه فى حماية الثورة الا انه فشل فى المعالجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى قدمها حتى الان بدليل الاحداث المتلاحقة التى مرت على مدى الاشهر السابقة ومع مرور الوقت وظهور المجلس بهذا المظهر يعرض صورته للمزيد من الاستخفاف من جانب البعض و من ثم يتخذ المزيد من القرارات الخاطئة مما سيزيد الجرأة عليه و تتعرض هيبته التى نحرص عليها معه للاهتزاز …ولعل الكثيرين احسوا بذلك و اقترحوا حلولا للازمة الحالية تتفق كلها على شىء واحد ان المجلس فى حاجة شديدة حاليا للمساعدة لاننى لااظن ان بوسعه او بوسع اى كان فى هذا البلد تحمل تبعات فشل الثورة او ضياعها لاقدر الله

المجلس العسكر ى لايختار سوى معارفه ومن يتفق هواه مع هواهم كما فعل فى اختيار الوزراء وفشل …يمكن اقتراح عدة اسماء من العلماء والمفكرين واصحاب الخبرة المتعمد ابعادهم عن الساحة لاتخاذ اجراءات محددة للخروج من المأزق الذى وضع المجلس المجلس والبلد كلها فيه حتى لو تم ذلك بمعزل عن المجلس لان مصلحة البلد وحماية الثورة اهم من اى مجلس ومن اى حزب او ائتلاف او مرشحين …وحين يرى الشارع ان هناك امل وطريق واضح للمستقبل سيتجاوب مع ذلك وتهدأ الامور تدريجيا …المجلس العسكرى فشل فى ادارة شئون البلاد بمفرده والمكابرة لن تفيده و ستعرض ثورة الشعب للضياع …

المهم الان من الذى يقترح الاسماء ومن الذى يدعوها لتقديم المساعدة …اوعوا حد يقولى المجلس العسكرى …

.