*رأسيا و أفقيا هناك فريقين ولكل فريق عدد من الاعبين الاساسيين والاحتياطى و العدد الاكبر من المتفرجين… ليس ضروريا ان يكونوا جميعا على علم بخطة اللعب الاساسية او حتى الاحتياطية …انما المناورة والمراوغة والكذب ضرورة لاخفاء حقبقة ان المشاعر متضاربة لدرجة لا يستطيع فيها الفريق المهيمن على اللعبة تحديد زمان ومكان اللعبة الجديدة الا بناءا على تحركات معينة لابد ان يراها على الساحة …هكذا الامر بالنسبة لكلا الفريقين راسيا او افقيا
*يذكرنى حضور مصر وليبيا مؤتمر دول الثمانى بايطاليا حاليا بما فعله خباز نمساوى اثناء حصار الاتراك العثمانيين لبلده فى فترة الحرب بينهما … اذ ابتكر نوعا من الخبز على شكل هلال ( الكرواسان ) كتعبير عن المقاومة والاستخفاف والسخرية من الاتراك المسلمين
*عندما جاء فى الاخبار ان غواصة اسرائيلية عبرت قناة السويس الاسبوع الماضى… وان قوات امريكية قادمة من افغانستان وجدت لها مكانا ما تحت عنوانا ما فى سيناء هذا الاسبوع …كان هناك من يبرر ومن يكذب… رغم انها ليست المرة الاولى … الا ان احساسى بالألم لم يخفف منه علمى بأن هذه الاخبار عبارة عن صفعات وركلات وبذاءات يتلقاها البعض على قفاه والبعض الاخر على مؤخرته
*يقال ان الجنود الامريكيين سابقا فى فيتنام كانوا يلقون ببنادقهم الامريكية الفاخرة غالية الثمن ويستعملوا الكلاشينكوف AK 47 التى يجدونها مع جثث القتلى الفيتناميين…حاليا فى العراق يفضلون استعمالها على بنادقهم الامريكية غالية الثمن AM 16 حيث ان بندقية الكلاشينكوف ومنذ اخترعها الجندى الروسى ميخائيل كلاشينكوف( 90 عاما ) اثناء تلقيه العلاج بأحدى المستشفيات اثناء الحرب العالمية الثانية وحتى الان وهى الاكثر انتشارا فى العالم لسهولة استعمالها وكفاءتها القتاليةالعالية …ولم يظهر لها منافس حتى الان يمكن ان يجعل المقاتلين يتخلون عنها ويتعلقوا بغيرها …بالله عليكم الكلاشينكوف ولا الكيبورد
*مبارك الصغير لايريد ان يفيق من امنياته ان يصبح رئيسا رغم ان كل الظروف المحيطة به تغرى اى عاقل على الابتعاد والهروب ولكن هناك من يغريه بالاستمرار حتى نهاية الفيلم دون النظر الى اى اعتبار اخر من جانبه سوى ان يكون السيد الرئيس وهو يمكن ان يكون كذلك رئيسا لشركة ويأخذ معه معجبوه مرؤسيين ويترك البلد فى حالها لانها ببساطة مش على مقاسه
*لماذا لم يبقى الوزير عمر سليمان مرتديا طاقية الاخفا كما كان الحال بالنسبة لرؤساء المخابرات فى الافلام الاجنبية… خاصة التى انتجت اثناء الحرب الباردة وكما كان الحال فى الروايات الرديئة التى كتبها صالح مر سى الله يرحمه …الكلام عن ترشحه رئيسا يبعث رسالة ما انه مختلف عن مبارك الصغير مع ان ذلك غير صحيح على الاطلاق …والهدف منه تهدئة المعارضون واستمرار البلد فى تجرع المخدرات حتى الموت …واعطاء اسرائيل الوقت الكافى لاستكمال باقى خطتها …لم اجد الوزير عمر سليمان فى اى رواية لنجيب محفوظ او حتى لاجاثا كريستى