طالب عدد من نشطاء بدو سيناء الجمعة بهدم صخرةديان، النصب التذكارى اليهودى بالشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال تدشين صفحة على شبكة التواصل الاجتماعى “فيس بوك” تحت عنوان “معاً لهدم صخرة اليهود فى سيناء”.
وتعد الصخرة ضمن النصب التذكارية العسكرية الإسرائيلية فى سيناء والتى يتم حمايتها بموجب بنود فى اتفاقية كامب ديفيد تم نحت النصب بعناية فائقة فى صخرة ضخمة جلبت من “جبل موسى” لإضفاء نوع من القدسية.http://youtu.be/Z0JVIYfkELo
وللنصب التذكارى 3 واجهات الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتجرى ناحية البحر فى دلالة على خوف العرب من اعتداءات إسرائيل والواجهة الثانية على شكل خريطة سيناء والوجه الثالث على شكل خريطة فلسطين.
وعلى الصخرة أسماء 14 طيار قتلوا فى تحطم طائرة بنفس المنطقة مكتوبة باللغة العبرية وتتم زيارة النصب من قبل الإسرائيلية بصورة سنوية من المفارقات العجيبة أن “صخرة ديان” مقامة على أرض مملوكة لأحد أهم رموز المقاومة الشعبية فى العريش، وهو المجاهد إسماعيل خطابى ومن بطولاته الرائعة، أنه استطاع بمساعدة رجال المقاومة تهريب طيارين مصريين سقطت طائرتهما فى العريش فى عام 1967 بعد اشتباك عنيف مع طائرتين إسرائيليتين.
نصب تذكاري لأحد عشر طيارا “إسرائيليا” بمدينة الشيخ زويد، في قلب سيناء المصرية ولا يزال هذا النصب قائما منذ العام 1967 وحتى الآن.
وترجع بداية تلك القصة إلى 1967 حينما سقطت طائرة عسكرية “إسرائيلية” بمدينة الشيخ زويد بالعريش، بالقرب من رفح المصرية، وكانت تضم حينذاك 11 طيارا “إسرائيليا” لقوا حتفهم جميعا، وأمر “موشيه ديان” وزير الدفاع “الإسرائيلي” آنذاك بنحت صخرة ضخمة من جبل موسى المقدس “بدير سانت كاترين” لإضفاء نوع من القدسية على النصب المنحوت على ثلاث وجهات، الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتهرول ناحية البحر تعبيرا عن الخوف من الصهاينة، والوجهة الثانية على شكل خريطة سيناء منكسة، والثالثة على شكل خريطة فلسطين كما يراها “الإسرائيليون”، فيما حفرت أسماء الطيارين “الإسرائيليين” على الصخرة باللغة العبرية وثبتت في أعلى مكان بالشيخ زويد ليراها جميع أهالي سيناء
Ahlam Kamel
وعلى شاطىء البحر وفى نفس المنطقة جرت مذبحة للجنود المصريين و رغم ذلك لايوجد نصب تذكارى لجندى مصرى واحد بل بكل الحزن والاسى والجهل يزور بعض المصريون النصب واخذ الصور التذكارية بجواره…نزعه من مكانه والاحتفاظ به فى مخزن داخل صندوق فى مكان غير معلوم واقامة نصب تذكارى للجنود المصريين سيكون افضل من هدمه